حبونى
حبونى : مقصور : موضع، أنشد ابن يحيى السمهري : خليلي لا تستعجلا وتبينا بوادي حبونى : هل لهن زوال؟ ولا تيأسا من رحمة الله واسألا، بوادي حبونى، أن تهب شمال ولا تيأسا أن ترزقا أرحبية، كعين المها أعناقهن طوال من الحارثيين الذين دماؤهم حرام، وأما مالهم فحلال قال أبو علي : هذا لا يكون فعولى ولكن يحتمل وجهين من التقدير أحدهما أن يكون سمي بجملة كما جاء : على أطرقا باليات الخيام والآخر أن يكون حبونى من حبوت كما أن عفرنى من العفر، ويحتمل أن يكون حبونن فأبدل من إحدى النونين الألف كراهة التضعيف لانفتاح ما قبلها، كقولهم : ولا أملاه أي لا أمله، ويحتمل أن يكون حرف العلة والنون تعاقبا على الكلمة لمقاربتهما، كما قالوا : ددن وددا، فإذا احتملت هذه الوجوه لم يقطع على أنها فعولى، وقال الفرزدق : وأهل حبونى من مراد تداركت، وجرما بواد خالط البحر ساحله قال أبو عبيدة في تفسيره : حبونى من أرض مراد، أراد حبونن فلم يمكنه .