حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

الحجر الأسود

إلى مكة عنوة، فنهبوها وقتلوا الحجاج وسلبوا البيت وقلعوا الحجر الأسود، وحملوه معهم إلى بلادهم بالأحساء من أرض البحرين، وبذل لهم بجكم التركي الذي استولى على بغداد في أيام الراضي بالله ألوف دنانير على أن يردوه فلم يفعلوا حتى توسط الشريف أبو علي عمر بن يحيى العلوي بين الخليفة المطيع لله في سنة 339 وبينهم حتى أجابوا إلى رده، وجاؤوا به إلى الكوفة وعلقوه على الأسطوانة السابعة من أساطين الجامع، ثم حملوه وردوه إلى موضعه، واحتجوا وقالوا : أخذناه بأمر ورددناه بأمر، فكانت مدة غيبته اثنتين وعشرين سنة، وقرأت في بعض الكتب أن رجلا من القرامطة قال لرجل من أهل العلم بالكوفة، وقد رآه يتمسح به وهو معلق على الأسطوانة السابعة كما ذكرناه : ما يؤمنكم أن نكون غيبنا ذلك الحجر وجئنا بغيره؟ فقال له : إن لنا فيه علامة، وهو أننا إذا طرحناه في الماء لا يرسب، ثم جاء بماء فألقوه فيه فطفا على وجه الماء . وحجر الشغرى، الغين والشين معجمتان وراء، بوزن سكرى، ورواه العمراني بالزاي والأول أكثر، ولم أجد في كتب اللغة كلمة على شغز إلا ما ذكره الأزهري عن ابن الأعرابي أن الشغيزة المخيط، يعني المسلة، عربية سمعها الأزهري بالبادية، وأما الراء فيقال : شغر الكلب إذا رفع إحدى رجليه ليبول، وشغر البلد إذا خلا من الناس، وفيه غير ذلك، وهو حجر بالمعرف، وقيل : مكان، وقال أبو خراش الهذلي : فكدت، وقد خلفت أصحاب فائد لدى حجر الشغرى، من الشد أكلم كذا رواه السكري، ورواه بعضهم لدى حجر الشغرى بضمتين . حجر الذهب : محلة بدمشق، أخبرني به الحافظ أبو عبد الله بن النجار عن زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن عساكر، وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي : أحمد بن يحيى من أهل حجر الذهب، روى عن إسماعيل بن إبراهيم، أظنه أبا معمر، وأبي نعيم عبيد بن هشام، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان وأثنى عليه.

موقع حَـدِيث