حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

حديثة الفرات

عن مائة سنة، وكان ضريرا . ومنها سعيد بن عبد الله الحدثاني أبو عثمان، حدث عن سويد بن سعيد الحديثي، روى عنه أبو بكر الشافعي وأحمد بن محمد أبزون . وذكر الشافعي أنه سمع منه بحديثة النورة ، وعبد الله بن محمد بن الحسين أبو محمد بن أبي طاهر الحديثي، سمع أبا عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي وأبا القاسم بن بشران، روى عنه أبو القاسم السمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي ومات في سنة 487 .

وهلال بن إبراهيم بن نجاد بن علي بن شريف أبو البدر النميري الخزرجي الشاعر، قدم دمشق، قال القاسم بن أبي القاسم الدمشقي فيما كتب في تاريخ والده إملاء على هلال وكتبت من لفظه : أطعت الهوى لما تملكني قسرا، ولم أدر أن الحب يستعبد الحرا فأصبحت لا أصغي إلى لوم لائم، ولا عاذل بالعذل مستترا مغرى إذا ما تذكرت الحديثة والشرا وطيب زماني، بادرت مقلتي تترى أشرخ شبابي، بالفرات، وشرتي وميدان لهوي هل لنا عودة أخرى ومنها أيضا روح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح الحديثي أصلا البغدادي مولدا أبو طالب قاضي القضاة ببغداد، وكان يشهد أولا عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي سنة 524 في شهر رمضان، ثم رتب نائبا في الحكم بمدينة السلام، وأذن له في القعود والمطالبات والحبس والإطلاق من غير سماع بينة ولا إسجال في خامس عشر رجب سنة 563 ، وفي ربيع الآخر سنة 564 أذن له في سماع البينة وأنشأ قضيته بإذن المستنجد، وكان على ذلك ينوب في الحكم إلى أن مات المستنجد بالله وولي المستضيء ، فولاه قضاء القضاة بعد امتناع منه وإلزام له فيه يوم الجمعة حادي عشر شهر ربيع الآخر سنة 566 ، واستناب ولده أبا المعالي عبد الملك على القضاء والحكم بدار الخلافة وما يليها وغير ذلك من الأعمال ولم يزل على ولايته حتى مات، وقد سمع الحديث من جماعة، قال عمر بن علي القزويني : سألت روح بن الحديثي عن مولده فقال : سنة 502 ومات في خامس عشر محرم سنة 570 . وأبو جعفر النفيس بن وهبان الحديثي السلمي ، روى عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن أحمد السلال وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي في آخرين، ومات في ثالث عشر صفر سنة 599 ؛ وابنه صديقنا ورفيقنا الإمام أبو نصر عبد الرحيم بن النفيس بن وهبان، اصطحبنا مدة ببغداد ومرو وخوارزم في السماع على المشايخ ، وكانت بيننا مودة صادقة، وكان عارفا بالحديث ورجاله وعلومه عارفا بالأدب قيما باللغة جدا وخصوصا لغة الحديث، وكان مع ذلك فقيها مناظرا، وكان حسن العشرة متوددا مأمون الصحبة صحيح الخاطر مع دين متين، خلفته بخوارزم في أول سنة 617 فقتلته التتر بها شهيدا، وما روى إلا القليل.

موقع حَـدِيث