حرس
؛ وابنه أبو بكر أحمد حدث، ومات في ذي القعدة سنة 254 وأحمد بن رزق الله بن أبي الجراح الحرسي، روى عن يونس بن عبد الأعلى ، ومات سنة 246 وغيرهم . حرس : ثانيه ساكن، والحرس في اللغة سرقة الشيء من المرعى، والحرس الدهر، قال بعضهم : في نعمة عشنا بذاك حرسا وهو من مياه بني عقيل بنجد، عن أبي زياد، وفيها يقول مزاحم العقيلي الشاعر : نظرت بمفضي سيل حرسين، والضحى يلوح بأطراف المخارم آلها قال : وهما ماءان اثنان يسميان حرسين، وهناك مياه عدة تسمى الحروس، قال ثعلب في قول الراعي : رجاؤك أنساني تذكر إخوتي، ومالك أنساني بحرسين ماليا إنما هو حرس ماء بين بني عامر وغطفان بين بلديهما، وإنما قال : بحرسين ؛ لأن الاسمين إذا اجتمعا وكان أحدهما مشهورا غلب المشهور منهما، كما قالوا العمران والزهدمان وقال ابن السكيت في قول عروة ابن الورد : أقيموا بني أمي صدور ركابكم، فكل منايا النفس خير من الهزل فإنكم لن تبلغوا كل همتي ولا أربي حتى تروا منبت الأثل فلو كنت مثلوج الفؤاد، إذا بدا بلاد الأعادي لا أمر ولا أحلي رجعت على حرسين، إذ قال مالك : هلكت، وهل يلحى على بغية مثلي؟ لعل انطلاقي في البلاد وبغيتي، وشدي حيازيم المطية بالرحل سيدفعني يوما إلى رب هجمة، يدافع عنها بالعقوق وبالبخل وحرس واد بنجد فأضاف إليه شيئا آخر ، فقال حرسين، وقال لبيد : وبالصفح، من شرقي حرس محارب، شجاع وذو عقد من القوم مخبر وقال زهير : هم ضربوا، عن فرجها، بكتيبة، كبيضاء حرس، في طوائفها الرجل قال : الحرس جبل، وقال طفيل الغنوي : فنحن منعنا يوم حرس نساءكم، غداة دعونا دعوة غير موئل قالوا في تفسيره : حرس ماء لغني.