حرض
حرض : بالضم وثانيه يضم ويفتح، والضاد معجمة، فمن رواه على وزن جرذ بفتح الراء فهو معدول عن حارض أي مريض فاسد، ومن رواه بالضم فهو الأشنان ؛ يقال : حرض وحرض، وهو واد بالمدينة عند أحد له ذكر، قال حكيم بن عكرمة الديلمي يتشوق المدينة : لعمرك! للبلاط وجانباه، وحرة واقم ذات المنار، فجماء العقيق فعرصتاه، فمفضي السيل من تلك الحرار، إلى أحد فذي حرض فمبنى قباب الحي، من كنفي ضرار، أحب إلي من فج ببصرى بلا شك هناك ولا ائتمار ومن قريات حمص وبعلبك، لو أني كنت أجعل بالخيار ولما استولى اليهود في الزمن القديم على المدينة ، وتغلبوا عليها كان لهم مالك يقال له : الفطيون، وقد سن فيهم سنة أن لا تدخل امرأة على زوجها حتى يكون هو الذي يقتضها قبله، فبلغ ذلك أبا جبيلة أحد ملوك اليمن فقصد المدينة وأوقع باليهود بذي حرض وقتلهم، فقالت سارة القرظية تذكر ذلك : بأهلي رمة لم تغن شيئا، بذي حرض تعفيها الرياح كهول من قريظة، أتلفتهم سيوف الخزرجية والرماح ولو أذنوا بحربهم لحالت هنالك، دونهم، حرب رداح وقال ابن السكيت في قول كثير : اربع فحي معارف الأطلال بالجزع من حرض، فهن بوال حرض هاهنا : واد من وادي قناة من المدينة على ميلين . وذو حرض أيضا : واد عن النقرة لبني عبد الله بن غطفان، بينه وبين معدل النقرة خمسة أميال، وإياه أراد زهير فقال : أمن آل سلمى عرفت الطلولا بذي حرض ماثلات مثولا بلين، وتحسب آياتهن، عن فرط حولين، رقا محيلا