حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

حرة واقم

وأمير الجيش من قبل يزيد مسلم بن عقبة المري، وسموه لقبيح صنيعه مسرفا، قدم المدينة فنزل حرة واقم وخرج إليه أهل المدينة يحاربونه، فكسرهم وقتل من الموالي ثلاثة آلاف وخمسمائة رجل ، ومن الأنصار ألفا وأربعمائة، وقيل : ألفا وسبعمائة، ومن قريش ألفا وثلاثمائة، ودخل جنده المدينة فنهبوا الأموا وسبوا الذرية واستباحوا الفروج، وحملت منهم ثمانمائة حرة وولدن، وكان يقال لأولئك الأولاد أولاد الحرة، ثم أحضر الأعيان لمبايعة يزيد بن معاوية، فلم يرض إلا أن يبايعوه على أنهم عبيد يزيد بن معاوية، فمن تلكأ أمر بضرب عنقه، وجاؤوا بعلي بن عبد الله بن العباس، فقال الحصين بن نمير : يا معاشر اليمن عليكم ابن أختكم، فقام معه أربعة آلاف رجل، فقال لهم مسرف : أخلعتم أيديكم من الطاعة؟ فقالوا : أما فيه فنعم، فبايعه علي على أنه ابن عم يزيد بن معاوية، ثم انصرف نحو مكة وهو مريض مدنف فمات بعد أيام وأوصى إلى الحصين بن نمير وفي قصة الحرة طول، وكانت بعد قتل الحسين، رضي الله عنه، ورمي الكعبة بالمنجنيق من أشنع شيء جرى في أيام يزيد، وقال محمد بن بحرة الساعدي : فإن تقتلونا يوم حرة واقم، فنحن على الإسلام أول من قتل ونحن تركناكم ببدر أذلة، وأبنا بأسياف لنا منكم نفل فإن ينج منكم عائذ البيت سالما، فما نالنا منكم، وإن شفنا، جلل

موقع حَـدِيث