حقيل : باللام، قال نصر : واد في ديار بني عكل بين جبال من الحلة، والحلة : قف، قال الراعي : جمعوا قوى، مما تضم رحالهم، شتى النجار، ترى بهن وصولا فسقوا صوادي يسمعون عشية، للماء، في أجوافهن صليلا حتى إذا برد السجال لهاتها، وجعلن خلف عروضهن ثميلا وأفضن بعد كظومهن بحرة من ذي الأبارق إذ رعين حقيلا قال ثعلب : سألني محمد بن عبد الله بن طاهر عن البيت الأخير من هذه الأبيات ، فقلت : ذو الأبارق وحقيل موضع واحد، فأراد من ذي الأبارق إذ رعينه، وأفضن : دفعن، والكظم : إمساك الفم، يقول : كن أي الإبل كظوما من العطش، فلما ابتل ما في بطونها أفضن بحرة، والكاظم من الإبل : المطرق الذي لا يجتر، وذو الأبارق من حقيل وهما واحد والمعنى أنها إذا رعت حقيلا أفاضت بذي الأبارق ، ولولا ذلك لكان الكلام محالا، ومثال ذلك كما تقول : خرجت من بغداد من نهر المعلى ، ومن بغداد من الكرخ ودخلت بغداد فابتعت كذا من الكرخ من بغداد، ولولا ذلك لم يكن للكلام معنى، وكانت بنو فزارة قد أغاروا ورئيسهم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر ومالك بن حمار الشمخي متساندين ، هذا من بني عدي بن فزارة ، وهذا من بني شمخ بن فزارة على الرباب ، فغنموهم وسبوا نساءهم، فزعمت بنو يربوع أن عيينة بن الحارث بن شهاب وبني يربوع أدركوهم بحقيل فاستنقذوهم، فقال جرير يفخر بذلك على تيم الرباب : تداركنا عيينة وابن شمخ، وقد مرا بهن على حقيل فردوا المردفات بنات تيم ليربوع، فوارس غير ميل
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/794826
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة