وحلوان أيضا : قرية من أعمال مصر، بينها وبين الفسطاط نحو فرسخين من جهة الصعيد ، مشرفة على النيل، وبها دير ذكر في الديرة، وكان أول من اختطها عبد العزيز بن مروان لما ولي مصر، وضرب بها الدنانير، وكان له كل يوم ألف جفنة للناس حول داره، ولذلك قال الشاعر : كل يوم كأنه عيد أضحى عند عبد العزيز أو يوم فطر وله ألف جفنة مترعات كل يوم يمدها ألف قدر وكان قد وقع بمصر طاعون في سنة 70 وواليها عبد العزيز فخرج هاربا من مصر، فلما وصل حلوان هذه استحسن موضعها فبنى بها دورا وقصورا واستوطنها وزرع بها بساتين وغرس كروما ونخلا ، فلذلك يقول عبيد الله بن قيس الرقيات : سقيا لحلوان ذي الكروم وما صنف من تينه ومن عنبه نخل مواقير بالقناء من الـ ـبرني يهتز ثم في سربه أسود سكانه الحمام فما تنفك غربانه على رطبه وقال سعد بن شريح مولى نجيب يهجو حفص بن الوليد الحضرمي والي مصر ويمدح زبان بن عبد العزيز بن مروان : يا باعث الخيل تردي في أعنتها من المقطم في أكناف حلوان لا زال بغضي ينمى في صدوركم إن كان ذلك من حي لزبان
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/794882
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة