حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

حليمة

حليمة : بالفتح ثم الكسر، قال العمراني : وهو موضع كانت فيه وقعة، ومنه : ما يوم حليمة بسر، وهذا غلط إنما حليمة اسم امرأة بنت الحارث الغساني نائب قيصر بدمشق، وهو يوم سار فيه المنذر بن المنذر بعرب العراق إلى الحارث الأعرج الغساني ، وهو الأكبر ، وسار الحارث في عرب الشام فالتقوا بعين أباغ، وهو من أشهر أيام العرب، فيقال : إن الغبار يوم حليمة سد عين الشمس فظهرت الكواكب المتباعدة من مطلع الشمس، وقيل : بل كان الضجاعمة - وهم عرب من قضاعة - عمالا للروم بالشام، فلما خرجت غسان من مأرب - كما ذكرناه في مأرب - نزلت الشام، وكانت الضجاعمة يأخذون من كل رجل دينارا، فأتى العامل جذعا، وهو رجل من غسان، وطالبه بدينار فاستمهله فلم يفعل فقتله، فثارت الحرب بين غسان والضجاعم، فضربت العرب جذعا مثلا وقالوا : خذ من جذع ما أعطاك، وكان لرئيس غسان ابنة جميلة يقال لها حليمة فأعطاها تورا فيه خلوق وقال لها : خلقي به قومك، فلما خلقتهم تناوحوا وأجلوا الضجاعم وملكوا الشام، فقالوا : ما يوم حليمة بسر، وقيل : إن يوم حليمة هو اليوم الذي قتل فيه الحارث بن أبي شمر الغساني المنذر بن ماء السماء، وجعلت حليمة بنت الحارث تخلق قومها وتحرضهم على القتال ، فمر بها شاب فلما خلقته تناولها وقبلها ، فصاحت وشكت ذلك إلى أبويها فقالا لها : اسكتي فما في القوم أجلد منه حين اجترأ وفعل هذا بك، فإما أن يبل غدا بلاء حسنا فأنت امرأته، وإما أن يقتل فتنالي الذي تريدين منه، فأبلى الفتى بلاء عظيما ورجع سالما فزوجوه حليمة، وقال النابغة : تخيرن من أزمان يوم حليمة إلى اليوم قد جربن كل التجارب

موقع حَـدِيث