وحمران أيضا : ماء في ديار الرباب، كان مالك بن الريب المازني ورفيق له يقال له أبو حردب يلصان ويقطعان الطريق، فاستعمل رجل من الأنصار عليهم فأخذ مالكا وأبا حردب، وتخلف مالك مع الأنصاري فأمر غلاما له فجعل يسوق مالكا، فتغفل مالك غلام الأنصاري فانتزع منه سيفه فقتله به ثم شد على الأنصاري فقتله ثم هرب إلى البحرين ومنها إلى فارس ، فلم يزل مقيما بها إلى أن قدم سعيد بن عثمان بن عفان واليا على خراسان فاستصحبه، وقال مالك : سرت في دجى ليل فأصبح دونها مفاوز حمران الشريف وغرب تطالع من وادي الكلاب كأنها وقد أنجدت منه فريدة ربرب علي دماء البدن إن لم تفارقي أبا حردب يوما وأصحاب حردب
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/794985
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة