حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

حود حور

، وكان يلي حصن منيف ذيحان من أعمال الدملوة على جبل يسمى قورشق يقال له حود قور ، ليس غوره ببعيد، طوله مقدار خمسة أرماح وعرضه قليل، وقد بنيت فيه دكة، فمن أراد أن يتعلم شيئا من السحر عمد إلى ماعز أسود ، وليس فيه شعرة بيضاء فذبحه وسلخه وقسمه سبعة أجزاء ينزلها إلى الغار ثم يأخذ الكرش فيشقها ويطلي بما فيها ويلبس جلد الماعز مقلوبا ويدخل الغار ليلا، ومن شرطه أن لا يكون له أب ولا أم حيين، فإذا دخل الغار لم ير أحدا فينام، فإذا أصبح ووجد بدنه نقيا مما كان عليه مغسولا دل على القبول، ويضمر عند دخوله مهما أراد، وإن أصبح بحاله دل على أنه لم يقبل، وإذا خرج من الغار بعد القبول لم يحدث أحدا من الناس ثلاثة أيام بل يبقى صامتا ساكتا تلك المدة ثم يصير ساحرا، قال : وحدثني أنه استدعى رجلا من المعافر من أهل وادي أديم يعرف بسليمان بن يحيى الأحدوثي وله شهرة في السحر واستحلفه على أن يصدقه عن حديث السحر، فحلف له يمينا مغلظة أنهم لا يقدرون على نقل الماء من بئر إلى بئر ولا على نقل اللبن من ضرع إلى ضرع ولا على نقل صورة الإنسان إلى غيرها ، بل يقدرون على تفريق السحاب وعلى المحبة وتأليف القلوب وعلى البغضاء وعلى إيلام أعضاء الناس مثل الصداع والرمد وإيجاع القلب.

موقع حَـدِيث