والحارك : المرتفع، وقرأت في بعض الكتب : توفي زوج أعرابية فخطبها ابن عم لها، فأطرقت وجعلت تنكت الأرض بإصبعها حتى خدت فيها حفيرا، وملأته من دموعها، وكانت لهم مقبرة يقال لها : حوضى وقد دفن فيها زوجها، فقالت : فإن تسألاني عن هواي، فإنه مقيم بحوضى أيها الرجلان وإن تسألاني عن هواي، فإنه رهين له بالبث يا فتيان وإني لأستحييه والترب بيننا، كما كنت أستحييه وهو يراني أهابك إجلالا، وإن كنت في الثرى، وأكره حقا أن يسؤك مكاني فقام الفتى وأيس منها، ثم رآها بعد في المقابر في أحسن زي، فقال لرجل معه : أما ترى فلانة في أحسن زي هي خرجت متعرضة للرجال؟ فلما دنت من قبر زوجها التزمته وأنشأت تقول : يا صاحب القبر، يا من كان ينعم بي عيشا، ويكثر في الدنيا مواتاتي لما علمتك تهوى أن تراني في حلي، وتهواه من ترجيع أصواتي فمن رآني رأى حيرى مفجعة، بشهرة الزي أبكي بين أمواتي ثم شهقت شهقة فارقت معها الدنيا، فدفنت إلى جنب زوجها، وقال القتال الكلابي : وما أنس م الأشياء لا أنس نسوة طوالع من حوضى، وقد جنح العصر ولا موقفي بالعرج، حتى أجنها علي من العرجين أسترة حمر طوالع من حوضى الرداة كأنها نواعم من مران أوقرها النسر بشرقي حوضى أخرتني منازل قفار، جلا لي عن معارفها القطر تنير وتسدي الريح في عرصاتها، كما نمنم القرطاس بالقلم الحبر وخيط نعامى الربد فيها كأنها أباعر ضلال، بآباطها نشر
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/795197
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة