الحومان : بالفتح، كأنه فعلان من الحوم وهو الدوران، يقال : حام يحوم حوما، والحوم القطيع الضخم من الإبل : وهو موضع في بلاد بني عامر بن صعصعة، قال لبيد : وأضحى يقتري الحومان فردا، كنصل السيف حودث بالصقال وقد ذكره عامر بن الطفيل، وقال بعض الأعراب : ألا ليت شعري! هل تغير بعدنا صرائم جنبي مخيط وجنائبه وهل ترك الحومان بعدي مكانه، وهل زال من بطن الجوي تناضبه؟ فوالله ما أدري : أيغلبني الهوى إلى أهل تلك الدار أم أنا غالبه فإن أستطع أغلب، وإن يغلب الهوى فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/795211
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة