الخضارم
الخضارم : بفتح أوله ، وكسر رائه : واد بأرض اليمامة أكثر أهله بنو عجل ، وهم أخلاط من حنيفة وتميم ، ويقال له جو الخضارم ، قال ابن الفقيه : حجر مصر اليمامة ثم جو وهي الخضرمة ، وهي من حجر على يوم وليلة ، وبها بنو سحيم وبنو ثمامة من حنيفة ، والخضارم جمع خضرم ، وهو الرجل الكثير العطية ، مشبه بالبحر الخضرم وهو الكثير الماء ، وأنكر الأصمعي الخضرم في وصف البحر ، وكل شيء واسع كثير خضرم ، وقال طهمان : يدي ، يا أمير المؤمنين ، أعيذها بحقويك أن تلقى بملقى يهينها ولا خير في الدنيا ، وكانت حبيبة إذا ما شمال زايلتها يمينها وقد جمعتني وابن مروان حرة كلابية ، فرع كرام غصونها ولو قد أتى الأنباء قومي لقلصت إليك المطايا ، وهي خوص عيونها وإن بحجر والخضارم عصبة حرورية ، حبنا عليك بطونها إذا شب منهم ناشئ شب لاعنا لمروان ، والملعون منهم لعينها لعين : بمعنى لاعن ، وكان قد وجب عليه قطع فأعفاه ، ولها قصة وقد رويت لغير طهمان .