حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

الخليل

، واجتمعت فيه وفي مدينة الخليل بمشايخ حدثوني أن في سنة 513 في أيام الملك بردويل انخسف موضع في مغارة الخليل ، فدخل إليها جماعة من الفرنج بإذن الملك فوجدوا فيها إبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام، وقد بليت أكفانهم وهم مستندون إلى حائط وعلى رؤوسهم قناديل ورؤوسهم مكشوفة، فجدد الملك أكفانهم ثم سد الموضع، قال : وقرأت على السلفي أن رجلا يقال له الأرمني قصد زيارة الخليل وأهدى لقيم الموضع هدايا جمة وسأله أن يمكنه من النزول إلى جثة إبراهيم عليه السلام، فقال له : أما الآن فلا يمكن ، لكن إذا أقمت إلى أن ينقطع الجثل وينقطع الزوار فعلت، فلما انقطعوا قلع بلاطة هناك وأخذ معه مصباحا ونزلا في نحو سبعين درجة إلى مغارة واسعة والهواء يجري فيها وبها دكة عليها إبراهيم عليه السلام ملقى وعليه ثوب أخضر والهواء يلعب بشيبته ، وإلى جانبه إسحاق ويعقوب، ثم أتى به إلى حائط المغارة فقال له : إن سارة خلف هذا الحائط، فهم أن ينظر إلى ما وراء الحائط فإذا بصوت يقول : إياك والحرم ! قال : فعدوت من حيث نزلت .

موقع حَـدِيث