خور
خور : بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وآخره راء مهملة، وهو عند عرب السواحل كالخليج يند من البحر، قال حمزة : وأصله هور فعرب فقيل خور ثم جمع على الأخوار مثل ثوب وأثواب، وقد أضيف إلى عدة مواضع، منها : خور سيف، وهو موضع دون سيراف إلى البصرة، وهي مدينة فيها سويق يتزود منه مسافر البحر، فهذا علم لهذا الموضع، وكل ما على ساحل البحر من ذلك فهو خور ، إلا أنها ليست بأعلام : كخور جنابة وخور نابند وغيرهما ، ومما لم أشاهده خور الديبل من ناحية السند، والديبل : مدينة على ساحل بحر الهند، ووجه إليه عثمان بن أبي العاصي أخاه الحكم ففتحه وخور فوفل : موضع في بلاد الهند يجلب منه القنا السباط والسيوف الهندية الفائقة في الجودة، وليس في الهند أجود من سيوف هذا الخور، وفيه عقار يسمى الفوفل، والموضع إليه ينسب ، وخور فكان : بليد على ساحل عمان، يحول بينه وبين البحر الأعظم جبل، وبه نخل وعيون عذبة . وخور بروص، وبروص : أجود بلاد تلك الناحية، منها يجلب النيل الفائق، وإليها يسافر أكثر التجار، وهي على ما حكي لي طيبة . وفي بلاد العرب أيضا موضع يقال له : الخور بأرض نجد من ديار بني كلاب، وفي شعر حميد بن ثور : رعى السدرة المحلال، ما بين زابن إلى الخور، وسمي البقول المديما قال الأودي : الخور واد ، وزابن جبل .
والخور ساحل حرض باليمن، بينه وبين زبيد خمسة أيام.