معجم البلدان
والخوع
والخوع : منعرج الوادي، ويقال : جاء السيل فخوع الوادي أي كسر جانبيه، وقال حميد بن ثور : ألثت عليه كل سحاء وابل، فللجزع من خوع السيول قسيب وقال أبو أحمد : يوم الخوع، الخاء معجمة والواو ساكنة والعين غير معجمة، وفي هذا اليوم أسر شيبان بن شهاب وهو فارس مودون، ومودون اسم فرسه، وهو سيدهم في زمانه، وسماه ذو الرمة شيخ وائل وافتخر به فقال : أنا ابن الذين استنزلوا شيخ وائل وعمرو بن هند، والقنا يتكسر أسره ربعي بن ثعلبة التميمي، وفي ذلك يقول شاعرهم : ونحن، غداة بطن الخوع، أبنا بمودون وفارسه جهارا