خو
خو : بفتح أوله، وتشديد ثانيه، كل واد واسع في جو سهل يقال له خو وخوي، ويوم خو : من أيام العرب كان لبني أسد على بني يربوع قتل فيه ذؤاب بن ربيعة عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي، وقيل : خو واد بين التينين، قال مالك بن نويرة : وهون وجدي، إذ أصابت رماحنا، عشية خو، رهط قيس بن جابر عميد بني كوز وأفناء مالك وخير بني نصر وخير الغواضر وقيل : خو كثيب معروف بنجد، وقال الحازمي خو واد في ديار بني أسد يفرغ ماؤه في ذي العشيرة، وقال يعثر بن لقيط الفقعسي : ألا حي لي من ليلة القبر إنه مآب، وإن أكرهته أنا آيبه وتارك خو ينسج الريح متنه، إذا اطردت قريانه ومذانبه إذا أفأمت فيه الجنوب كأنما يدق به قرف القرنفل ناجبه إذا نورت غراؤه ودماثه، وزين بقلح الأيهقان أخاشبه كأن به عيرا من المسك حلها دهاقين ملك تجتني ومرازبه وتارك ريعان الشباب لأهله تروح له أصحابه وصواحبه وقال الأسود : خو واد لبني أسد ثم قتل عتيبة بن الحارث بن شهاب، وقال الراجز : وبين خوين زقاق واسع، زقاق بين التين والربائع