معجم البلدان
والنادية في الجمال
والنادية في الجمال : أن تصرف عن الورد إلى المرعى قريبا ، ثم تعاد إلى الشرب وهو المندى ، صارت هذه الدار إلى حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي فباعها من معاوية بمائة ألف درهم ، فلامه معاوية على ذلك . وقال : بعت مكرمة آبائك وشرفهم ، فقال حكيم : ذهبت المكارم إلا التقوى ، والله لقد اشتريتها في الجاهلية بزق خمر ، وقد بعتها بمائة ألف درهم ، وأشهدكم أن ثمنها في سبيل الله تعالى ، فأينا المغبون ؟ وقال ابن الكلبي : دار الندوة أول دار بنت قريش بمكة وانتقلت بعد موت قصي إلى ولده الأكبر عبد الدار ، ثم لم تزل في أيدي بنيه حتى باعها عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار من معاوية بن أبي سفيان ، فجعلها دار الإمارة .