حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

ودبيل

ودبيل أيضا : مدينة بأرمينية تتاخم أران ، كان ثغرا فتحه حبيب بن مسلمة في أيام عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، في إمارة معاوية على الشام ، ففتح ما مر به إلى أن وصل إلى دبيل ، فغلب عليها وعلى قراها وصالح أهلها ، وكتب لهم كتابا ، نسخته : هذا كتاب من حبيب بن مسلمة الفهري لنصارى أهل دبيل ومجوسها ويهودها شاهدهم وغائبهم . إني أمنتكم على أنفسكم وأموالكم وكنائسكم وبيعكم ، وسور مدينتكم ، فأنتم آمنون ، وعلينا الوفاء لكم بالعهد ما وفيتم وأديتم الجزية والخراج ، شهد الله وكفى بالله شهيدا ، وختم حبيب بن مسلمة ، قال الشاعر : سيصبح فوقي أقتم الريش كاسرا بقاليقـلا أو مـن وراء دبـيل ينسب إليها عبد الرحمن بن يحيى الدبيلي ، يروي عن الصباح بن محارب ، وجدار بن بكر الدبيلي ، روى عن جده ، روى عنه أبو بكر محمد بن جعفر الكناني البغدادي ، وقال أبو يعقوب الخريمي يذكرها : شقت عليك بواكر الأظـعـان لا بل شجاك تشتت الـجـيران وهم الألى كانوا هواك فأصبحوا قطعوا بينهم قـوى الأقـران ورأيت يوم دبيل أمرا مفظعـا لا يستطيع حواره الشفـتـان

موقع حَـدِيث