دروذ : آخره ذال معجمة ، وباقيه مثل الذي قبله : واد لبني سليم ، ويقال ذو دروذ ، قال أبو تمام : فهم لدروذ والظلام موالي عن العمراني ، وشعر أبي تمام يدل على أنه موضع في ثغر أذربيجان لأنه يمدح أبا سعيد الثغري ، فقال : وبالهضب من أبرشتويم ودروذ علت بك أطراف القنا ، فاعل وازدد وأبرشتويم هناك والقصيدة يذكر فيها حربه مع بابك الخرمي ، وقال في قصيدة أخرى يمدح المعتصم : وبهضبتي أبرشتويم ودروذ لقحت لقاح النصر بعد حيال يوم أضاء به الزمان ، وفتحت فيه الأسنة زهرة الآمال لولا الظلام وقلة علقوا بها باتت رقابهم بغير قلال فليشكروا جنح الظلام ودروذا ، فهم لدروذ والظلام موالي
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/796844
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة