الدماخ
الدماخ : بكسر أوله ، وآخره خاء معجمة : جبال بنجد ، ويقال أثقل من دمخ الدماخ ، قيل : هو جبل من جبال ضخام في حمى ضرية ، فالدماخ اسم لتلك الجبال ، ودمخ مضاف إليها ، وقال الأصمعي في قول النابغة : وأبلغ بني ذبيان أن لا أخا لهم بعبس ، إذا حلوا الدماخ فأظلما بجمع كلون الأعبل الجون لونه ، ترى في نواحيه زهيرا وحذيما هم يردون الموت عند لقائه ، إذا كان ورد الموت لا بد أكرما وروى ثعلب قول الحطيئة : إن الرزية ، لا أبا لك ، هالك بين الدماخ وبين دارة منزر دماخ ، بضم الدال والخاء معجمة ، وقال أبو زياد : دماخ جبال أعظمها دمخ وهي أوطان عمرو بن كلاب ، لم يدخل مع عمرو بن كلاب في دماخ أحد إلا حلفاؤهم من عادية بجيلة ، قال : وهي دماخ أوشال ، منها وشلان لا يؤبيان كلاهما يسقى به النعم ، وأوشال سوى ذلك لا يسقي بها الناس شاءهم ولا يقدر عليها النعم ، أما الذي يمنع النعم منها فصعوبة الجبل ، وأما الذي يمنع الشاء فالأباء لأنها تشرب بها الأروى ، وإذا شربت منه النعم في مشارب الأروى وشمت أبعارها أخذها داء الأباء فقتلها وإنما يضر بالمعزى ، وأما الضأن فلا يكاد يضرها . و دمخ جبل فنسب إليه بما حوله ، وقال أبو عبيدة : الدماخ وأظلم جبلان ، قال أبو منصور : قال ثعلب عن ابن الأعرابي : الدمخ الشدخ ، قال : ولم أسمعه لغيره.