حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

دمخ

دمخ : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره خاء معجمة : اسم جبل كان لأهل الرس مصعده في السماء ميل ، وقيل : جبل لبني نفيل بن عمرو بن كلاب فيه أوشال كثيرة لا تكاد تؤتى من أن يكون فيها ماء ، قال : بركنه أركان دمخ لا تقر وقد ذكرت لغته في الدماخ ، وقال طهمان بن عمرو الدارمي : ألا يا اسلما بالبئر من أم واصل ، ومن أم جبر أيها الطللان! وهل يسلم الربعان يأتي عليهما ، صباح مساء ، نائب الحدثان؟ ألا هزئت مني بنجران ، إذ رأت عثاري ، في الكبلين ، أم أبان كأن لم تر قبلي أسيرا مكبلا ، ولا رجلا يرمي به الرجوان عذرتك يا عيني الصحيحة والبكا ، فما لك يا عوراء والهملان؟ كفى حزنا أني تطاللت كي أرى ذرى قلتي دمخ كما تريان كأنهما ، والآل يجري عليهما من البعد ، عينا برقع خلقان ألا حبذا ، والله لو تعلمانه ، ظلالكما يا أيها العلمان وماؤكما العذب الذي لو وردته ، وبي نافض حمى ، إذا لشفاني وإني والعبسي ، في أرض مذحج ، غريبان شتى الدار مختلفان غريبان مجفوان ، أكثر همنا وجيف مطايانا بكل مكان فمن ير ممسانا وملقى ركابنا ، من الناس ، يعلم أننا سبعان خليلي ليس الرأي في صدر واحد ، أشيرا علي اليوم ما تريان؟ أأركب صعب الأمر إن ذلوله بنجران لا يرجى لحين أوان وما كان غض الطرف منا سجية ، ولكننا في مذحج غربان وقال آخر : أمغتربا أصبحت في رامهرمز؟ نعم كل نجدي هناك غريب فيا ليت شعري! هل أسيرن مصعدا ، ودمخ لأعضاد المطي جنيب

موقع حَـدِيث