حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

دمما

دمقلة : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وضم قافه ، ويروى بفتح أوله وثالثه أيضا : مدينة كبيرة في بلاد النوبة ، وإذا استقبلت الغرب كانت على يسارك في الجنوب ، وهي منزلة ملك النوبة على شاطئ النيل ، ولها أسوار عالية لا ترام مبنية بالحجارة ، وطول بلادها على النيل مسيرة ثمانين ليلة ، غزاها عبد الله بن سعد بن أبي سرح في سنة 31 في خلافة عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، وأصيبت يومئذ عين معاوية بن حديج ، وقاتلهم قتالا شديدا ثم سألوه الهدنة فهادنهم الهدنة الباقية إلى الآن ، وقال شاعر المسلمين :

لم تر عيني مثل يوم دمقله والخيل تعدو بالدروع مثقله وقال يزيد بن أبي حبيب : ليس من أهل مصر والأساود عهد إنما هو أمان بعضنا من بعض نعطيهم شيئا من قمح وعدس ويعطوننا دقيقا ، قال ابن لهيعة : وسمعت يزيد بن أبي حبيب يقول : كان أبي من

[2/471]

سبي دمقلة ، والله أعلم. الدملوة : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وضم اللام ، وفتح الواو : حصن عظيم باليمن كان يسكنه آل زريع المتغلبون على تلك النواحي ، قال ابن الدمينة : جبل الصلو جبل أبي المعلس ، فيه قلعة أبي المعلس التي تسمى الدملوة ، تطلع بسلمين ، في السلم الأسفل منهما أربعة عشر ضلعا والثاني فوق ذلك أربعة عشر ضلعا ، بينهما المطبق ، وبيت الحرس على المطبق بينهما ، ورأس القلعة يكون أربعمائة ذراع في مثلها ، فيه المنازل والدور وفيه شجرة تدعى الكهملة تظلل مائة رجل ، وهي أشبه الشجر بالشمار ، وفيها مسجد جامع فيه منبر ، وهذه القلعة بثنية من جبل الصلو ، يكون سمكها وحدها من ناحية الجبل الذي هو منفرد منه مائة ذراع عن جنوبيها وهي عن شرقيها من حدره إلى رأس القلعة مسير سدس يوم ساعتين ، وكذلك هي من شمالها مما يلي وادي الجنات وسوق الجرة ، ومن غربيها بالضعف مما هي في يمانيها في السمك ، مربط خيل صاحبها وحصنه في الجبل هي منفردة منه ، أعني الصلو ، بينهما غلوة سهم ، ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة مع السلم الأسفل عين ماء عذب خفيف غذي لا يعدوه وفيه كفايتهم ، وباب القلعة في شمالها ، وفي رأس القلعة بركة لطيفة ، ومياه هذه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شماليها ، وقال محمد بن زياد المازني يمدح أبا السعود بن زريع :

يا ناظري قل لي تراه كما هوه ، إني لأحسبه تقمص لؤلؤه ما إن نظرت بزاخر في شامخ ، حتى رأيتك جالسا في الدملوه

موقع حَـدِيث