باب الدال والواو وما يليهما دوار : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه وآخر راء : سجن باليمامة ، قال أبو أحمد العسكري : قال جحدر وكان إبراهيم بن عربي قد حبسه بدوار : إني دعوتك يا إله محمد دعوى ، فأولها لي استغفار لتجيرني من شر ما أنا خائف ، رب البرية! ليس مثلك جار تقضي ولا يقضى عليك ، وإنما ، ربي ، بعلمك تنزل الأقدار كانت منازلنا التي كنا بها شتى ، وألف بيننا دوار سجن يلاقي أهله من خوفه أزلا ، ويمنع منهم الزوار يغشون مقطرة كأن عمودها عنق يعرق لحمها الجزار وقال جحدر أيضا : يا رب دوار أنقذ أهله عجلا ، وانقض مرائره من بعد إبرام رب ارمه بخراب ، وارم بانيه بصولة من أبي شبلين ضرغام وقال عطارد اللص : ليست كليلة دوار يؤرقني فيها تأوه عان من بني السيد ونحن من عصبة عض الحديد بهم ، من مشتك كبله فيهم ومصفود كأنما أهل حجر ينظرون متى يرونني جارحا طيرا أباديد
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/797084
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة