الدير
الدير : بيت يتعبد فيه الرهبان ولا يكاد يكون في المصر الأعظم ، إنما يكون في الصحاري ورؤوس الجبال، فإن كان في المصر كانت كنيسة أو بيعة، وربما فرق بينهما فجعلوا الكنيسة لليهود والبيعة للنصارى ، قال الجوهري : ودير النصارى أصله الدار، والجمع أديار، والديراني صاحب الدير، وقال أبو منصور : صاحبه الذي يسكنه ويعمره ديراني وديار، وقال أيضا أبو منصور : قال سلمة عن الفراء ، يقال : دار وديار ودور، وفي الجمع القليل أدور وأدؤر وديران، ويقال : آدر على القلب، ويقال : دير وديرة وأديار وديران ودارة ودارات وأديرة ودير ودور ودوران وأدوار ودوار وأدورة، هكذا ذكره على نسق، وهذا يشعر بأن الدير من اللغات في الدار ، ولعله بعد تسمية الدار به خصص الموضع الذي تسكنه الرهبان به وصار علما له، والله أعلم، ولما كان استيعاب ذكر جميع الديرة متعذرا هاهنا ذكرنا ما هو منها مشهور وفي كتب اللغة وأهل الأدب مسطور .