دير إسحاق : بين حمص وسلمية في أحسن موضع وأنزهه، وبقربه ضيعة كبيرة يقال لها جدر التي ذكرها الأخطل فقال : كأنني شارب يوم استبد بهم من قرقف ضمنتها حمص أو جدر ولأهل القصف والشعراء فيه أشعار كثيرة . دير الأسكون بفتح الهمزة، وسكون السين المهملة، وكاف مضمومة، وآخره نون : وهو بالحيرة راكب على النجف، وفيه قلالي وهياكل وفيه رهبان يضيفون من ورد عليهم، وعليه سور عال حصين، وعليه باب حديد، ومنه يهبط الهابط إلى غدير بالحيرة، أرضه رضراض ورمل أبيض، وله مشرعة تقابل الحيرة لها ماء إذا انقطع النهر كان منها شرب أهل الحيرة، قلت : هكذا وصف مصنفو الديارات هذا الدير، ورأيت أنا في طريق واسط قرب دير العاقول موضعا يقال له الأسكون فإن كان الذي بالحيرة غيره وإلا فالصواب أنه في طريق واسط .
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/797268
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة