حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

دير أشموني

عدة معادن كبريتية ومرقشيثا وقلقطار، ويزعم أهل الموصل أنها تبرئ من الجرب والحكة والبثور وتنفع المقعدين والزمنى، وإلى جانب هذا الدير مشهد عمرو بن الحمق الخزاعي صحابي، وتضمنه قوم من السلطان فصانع الديرانيون عنه حتى أبطل، وفيه يقول أبو الحسين بن أبي البغل الشاعر وقد اجتاز به يريد الشام : أنظر إلي بأعلى الدير مشترفا لا يبلغ الطرف من أرجائه طرفا كأنما غريت غر السحاب به فجاء مختلفا يلقاك مؤتلفا فلست تبصر إلا جدولا سربا أو جنة سدفا أو روضة أنفا كما التقت فرق الأحباب من حرق من الوشاة فأبدى الكل ما عرفا باحوا بما أضمروا فاخضر ذا حسدا واحمر ذا خجلا واصفر ذا أسفا هذي الجنان فإن جاؤوا بآخرة فلست أترك وجها ضاحكا ثقفا وفيه يقول الخالدي : قمر بدير الموصل الأعلى أنا عبده وهواه لي مولى لثم الصليب فقلت من حسد قبل الحبيب فمي بها أولى جد لي بإحداهن تحويها قلبي محبته على المقلى فاحمر من خجل وكم قطفت عيني شقائق وجنة خجلى وثكلت صبري عند فرقته فعرفت كيف مصيبة الثكلى دير الأعور هو بظاهر الكوفة بناه رجل من إياد يقال له الأعور من بني حذافة بن زهر بن إياد .

موقع حَـدِيث