دير الطير : بنواحي إخميم دير عامر يقصدونه من كل موضع، وهو بقرب الجبل المعروف بجبل الكهف، وفي موضع من الجبل شق فإذا كان يوم عيد هذا الدير لم يبق بوقير، وهو صنف من الطيور، في البلد إلا ويجيء إلى الموضع فيكون أمرا عظيما بكثرتها واجتماعها عند الشق، ثم لا يزال الواحد بعد الواحد يدخل رأسه في ذلك الشق ويصيح ويخرج ويجيء غيره إلى أنه ينشب رأس أحدها في الشق فيضطرب حتى يموت وتنصرف البقية ولا يبقى منها طائر، ذكره الشابشتي كما ذكرته سواء.
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/797436
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة