دير العلث
دير العلث : زعم قوم أنه دير العذارى بعينه، وقال الشابشتي : العلث قرية على شاطئ دجلة من الجانب الشرقي في قرب الحظيرة دون سامرا، وهذا الدير راكب دجلة وهومن أنزه الديارات وأحسنها، وكان لا يخلو من أهل القصف، وفيه يقول جحظة البرمكي : يا طول شوقي إلى دير ومسطاح، والسكر ما بين خمار وملاح والريح طيبة الأنفاس فاغمة، مخلوطة بنسيم الورد والراح سقيا ورعيا لدير العلث من وطن، لا دير حنة من ذات الأكيراح أيام أيام لا أصغي لعاذلة، ولا ترد عناني جذبة اللاحي وفيه دليل على أنه دير العذارى لأن الشعر في ذكر النساء، وقال أيضا : أيها الجاذفان بالله جدا، وأصلحا لي الشراع والسكانا بلغاني، هديتما، البردانا، وانزلا لي من الدنان دنانا واعدلا بي إلى القبيصة الزه راء حتى أفرج الأحزانا فإذا ما تممت حولا تماما فاعدلا بي إلى كروم أوانا واحططا لي الشراع بالدير بالعل ث لعلي أعاشر الرهبانا وظباء يتلون سفرا من الإن جيل باكرن سحرة قربانا لابسات من المسوح ثيابا جعل الله تحتها أغصانا خفرات، حتى إذا دارت الكأ س كشفن النحور والصلبانا