title: 'حديث: دير القصير : في ديار مصر في طريق الصعيد بقرب موضع هناك يقال له حلوان،… | معجم البلدان' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/797474' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/797474' content_type: 'hadith' hadith_id: 797474 book_id: 80 book_slug: 'b-80'

حديث: دير القصير : في ديار مصر في طريق الصعيد بقرب موضع هناك يقال له حلوان،… | معجم البلدان

نص الحديث

دير القصير : في ديار مصر في طريق الصعيد بقرب موضع هناك يقال له حلوان، وهو على رأس جبل مشرف على النيل في غاية النزاهة والحسن، وفيه صورة مريم وفي حجرها المسيح في غاية إتقان الصنعة، وكان خمارويه بن أحمد بن طولون يكثر غشيانه ، وتعجبه تلك الصورة ويشرب عليها، وبنى لنفسه في أعلاه قبة ذات أربع طاقات هي مشهورة به، وأهل مصر ينتابونه ويتنزهون فيه لقربه من الفسطاط، وقد ذكره الخالدي في أديرة العراق فغلط لكون كشاجم ذكره ونسبه إلى حلوان فظن أنه ليس في الدنيا موضع يقال له حلوان إلا التي في العراق، وفيما بلغني ثلاث وقد ذكرناها في موضعها، ومما يحقق كونه بمصر بعد أن ذكره الشابشتي في ديرة مصر قول كشاجم : سلام على دير القصير وسفحه فجنات حلوان إلى النخلات منازل كانت لي بهن مآرب، وكن مواخيري ومنتزهاتي إذا جئتها كان الجياد مراكبي، ومنصرفي في السفن منحدرات ولحمان مما أمسكته كلابنا علينا ومما صيد بالشبكات وأين الصيد بالشبك والانحدار في السفن من حلوان إلى العراق؟ ولمحمد بن عاصم المصري فيه : إن دير القصير هاج ادكاري لهو أيامنا الحسان القصار وزمانا مضى حميدا سريعا، وشبابا مثل الرداء المعار ولو ان الديار تشكو اشتياقا لشكت جفوتي وبعد مزاري ولكادت تسير نحوي لما قد كنت فيها سيرت من أشعاري وكأني إذ زرته بعد هجر لم يكن من منازلي ودياري إذ صعودي على الجياد إليه، وانحداري في المعتقات الجواري بصقور إلى الدماء صواد، وكلاب على الوحوش ضوار منزلا لست محصيا ما لقلبي ولنفسي فيه من الأوطار منزلا من علوه كسماء، والمصابيح حوله كالدراري وكأن الرهبان في الشعر الأس ود سود الغربان في الأوكار كم شربنا على التصاوير فيه بصغار محثوثة وكبار صورة في مصور فيه ظلت فتنة للقلوب والأبصار أطربتنا بغير شدو فأغنت عن سماع العيدان والمزمار لا وحسن العينين والشفة اللم ياء منها وخدها الجلنار لا تخلفت عن مزاري دهرا هي منه ولو نأى بي مزاري وقال كشاجم فيه أيضا : ويوم على دير القصير تجاوبت نواقيسه لما تداعت أساقفه جعلت ضحاه للطراد وظهره بمجلس لهو معلنات معازفه وأغيد معتم العذار بجمة أخالسه أثمارها وأخاطفه أما تريان الروض كيف بكى الحيا عليه فأضحت ضاحكات زخارفه تسربل موشي البرود وأعلمت حواشيه من نواره ومطارفه وناسب محمر الخدود بورده، وللصب منه منظر هو شاعفه وقد نثر الوسمي بالطل فوقه لآلئ كالدمع الذي أنا ذارفه وأعرس فيه بالشقيق نهاره، فأشبع من صبغ العذارى ملاحفه ولاحظه بالنرجس الغض أعين فواتر إيماض الجفون ضعائفه يغار على الصفر التي هي شكله، وللحمرة الفضل الذي هو عارفه

المصدر: معجم البلدان

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/797474

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة