دير اللج
دير اللج : هو بالحيرة بناه النعمان بن المنذر أبو قابوس في أيام مملكته ولم يكن في ديارات الحيرة أحسن بناء منه ولا أنزه موضعا، وفيه قيل : سقى الله دير اللج غيثا، فإنه، على بعده مني، إلي حبيب قريب إلى قلبي، بعيد محله، وكم من بعيد الدار وهو قريب يهيج ذكراه غزال يحله أغن سحور المقلتين ربيب إذا رجع الإنجيل واهتز مائدا تذكر محزون وحن غريب وهاج لقلبي عند ترجيع صوته بلابل أسقام به ووجيب وفيه يقول إسماعيل بن عمار الأسدي : ما أنس سعدة والزرقاء يومهما باللج شرقية فوق الدكاكين وذكر جرير فقال : نقلته من خط ابن أخي الشافعي، وقال : هو بظاهر الحيرة : يا رب عائذة بالغور لو شهدت عزت عليها بدير اللج شكوانا إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لا يحيين قتلانا يصر عن ذا اللب حتى لا حراك به، وهن أضعف خلق الله أركانا يا رب غابطنا لو كان يطلبكم لاقى مباعدة منكم وحرمانا .