دير مرماعوث
دير مرماعوث : على شاطئ الفرات من الجانب الغربي في موضع نزه إلا أن العمارة حوله قليلة، وللعرب عليه خفارة، وفيه جماعة من الرهبان لهم حوله مزارع ومباقل، وفي صدره صورة حسنة عجيبة، وفيه يقول الشاعر الكندي المنبجي : يا طيب ليلة دير مرماعوث، فسقاه رب الناس صوب غيوث وسقى حمامات هناك صوادحا أبدا على سدر هناك وتوث ومورد الوجنات من رهبانه، هو بينهم كالظبي بين ليوث ذي لثغة فتانة فيسمي الط طاووس حين يقول بالطاووث حاولت منه قبلة فأجابني : لا والمثيح وحرمة الناقوث أتراك ما تخشى عقوبة خالق تعثيه بين شمامث وقثوث حتى إذا ما الراح سهل حثها منه العسير برطلة المحثوث نلت الرضا وبلغت قاصية المنى منه برغم رقيبه الديوث ولقد سلكت مع النصارى كل ما سلكوه غير القول بالثالوث بتناول القربان والتكفير للص صلبان والتمسيح بالطيبوث ورجوت عفو الله متكلا على خير الأنام نبيه المبعوث