دير مريحنا : إلى جانب تكريت على دجلة، وهو كبير عامر كثير القلايات والرهبان مطروق مقصود وينزل به المجتازون ولهم فيه ضيافة، وله غلات ومزارع، وهو للنسطورية، وعلى بابه صومعة عبدون الراهب رجل من الملكانية بنى الصومعة ونزلها فصارت تعرف به، وفيه يقول عمر بن عبد الملك الوراق العنزي : أرى قلبي قد حنا إلى دير مريحنا إلى غيطانه الفسح إلى بركته الغنا إلى ظبي من الإنس يصيد الإنس والجنا إلى غصن من الآس به قلبي قد حنا إلى أحسن خلق الله إن قدس أو غنى فلما انبلج الصبح نزلنا بيننا دنا ولما دارت الكاس أدرنا بيننا لحنا ولما هجع السما ر نمنا وتعانقنا
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/797544
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة