---
title: 'حديث: دير هند الصغرى : بالحيرة ، يقارب خطة بني عبد الله بن دارم بالكوفة مما… | معجم البلدان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/797578'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/797578'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 797578
book_id: 80
book_slug: 'b-80'
---
# حديث: دير هند الصغرى : بالحيرة ، يقارب خطة بني عبد الله بن دارم بالكوفة مما… | معجم البلدان

## نص الحديث

> دير هند الصغرى : بالحيرة ، يقارب خطة بني عبد الله بن دارم بالكوفة مما يلي الخندق في موضع نزه، وهو دير هند الصغرى بنت النعمان بن المنذر المعروفة بالحرقة، قال هشام الكلبي : كان كسرى قد غضب على النعمان بن المنذر فحبسه فأعطت بنته هند عهدا لله إن رده الله إلى ملكه أن تبني ديرا تسكنه حتى تموت ، فخلى كسرى عن أبيها النعمان فبنت الدير وأقامت به إلى أن ماتت ودفنت فيه، وهي التي دخل عليها خالد بن الوليد، رضي الله عنه، لما فتح الحيرة فسلمت عليه، فقال لها لما عرفها : أسلمي حتى أزوجك رجلا شريفا مسلما، فقالت له : أما الدين فلا رغبة لي فيه غير دين آبائي، وأما التزويج فلو كانت في بقية لما رغبت فيه فكيف وأنا عجوز هرمة أترقب المنية بين اليوم وغد ! فقال : سليني حاجة، فقالت : هؤلاء النصارى الذين في ذمتكم تحفظونهم، قال : هذا فرض علينا أوصانا به نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، قالت : ما لي حاجة غير هذا ، فإني ساكنة في هذا الدير الذي بنيته ملاصقا لهذه الأعظم البالية من أهلي حتى ألحق بهم. قال : فأمر لها بمعونة ومال وكسوة، قالت : أنا في غنى عنه، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوت بما يخرج منها ويمسك الرمق ، وقد اعتددت بقولك فعلا وبعرضك نقدا. فقال لها : أخبريني بشيء أدركت، قالت : ما طلعت الشمس بين الخورنق والسدير إلا على ما هو تحت حكمنا ، فما أمسى المساء حتى صرنا خولا لغيرنا ! ثم أنشأت تقول : فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا، إذا نحن فيهم سوقة نتنصف فتبا لدنيا لا يدوم نعيمها تقلب تارات بنا وتصرف ثم قالت : اسمع مني دعاء كنا ندعو به لأملاكنا : شكرتك يد افتقرت بعد غنى ولا ملكتك يد استغنت بعد فقر، وأصاب الله بمعروفك مواضعه ، ولا أزال عن كريم نعمة إلا جعلك سببا لردها إليه ولا جعل لك إلى لئيم حاجة. قال : فتركها وخرج، فجاءها النصارى وقالوا : ما صنع بك الأمير ؟ فقالت : صان لي ذمتي وأكرم وجهي، إنما يكرم الكريم الكريم وقد أكثر الشعراء من ذكر هذا الدير، فقال فيه معن بن زائدة الشيباني الأمير وكان منزله قريبا منه : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة لدى دير هند والحبيب قريب فنقضي لبانات ونلقى أحبة، ويورق غصن للسرور رطيب وهند هذه صاحبة القصة مع المغيرة بن شعبة.

**المصدر**: معجم البلدان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/797578

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
