والربذة
؛ وقرأت في تاريخ أبي محمد عبيد الله بن عبد المجيد بن سيران الأهوازي قال : وفي سنة 319 خربت الربذة باتصال الحروب بين أهلها وبين ضرية ثم استأمن أهل ضرية إلى القرامطة فاستنجدوهم عليهم فارتحل عن الربذة أهلها فخربت، وكانت من أحسن منزل في طريق مكة، وقال الأصمعي يذكر نجدا : والشرف كبد نجد، وفي الشرف الربذة ، وهي الحمى الأيمن وفي كتاب نصر : الربذة من منازل الحاج بين السليلة والعمق، وينسب إلى الربذة قوم، منهم : أبو عبد العزيز موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي ؛ وأخواه محمد وعبد الله ، روى عبد الله عن جابر عن عقبة بن عامر ، روى عنه أخوه موسى، وقتله الخوارج سنة 130 ، وغيره، وفي تاريخ دمشق : عبد الله بن عبيدة بن نشيط الربذي مولى بني عامر بن لؤي ، وفد على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، وروى عنه وعن عبيد الله بن عتبة ، وعن جابر بن عبد الله مرسلا، روى عنه عمر بن عبد الله بن أبي الأبيض وصالح بن كيسان وأخوه موسى بن عبيدة، قال محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال : وروى موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف الحديث جدا ، وهو صدوق، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، وهو ثقة وقد أدرك غير واحد من الصحابة، كذا فيه سواء ضعيف الحديث ثم قال : صدوق.