حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

رصافة الشام

، وحدث برصافة الشام أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، فروى عنه من أهلها أبو منيع عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، وكان الحجاج من العلماء ، كان أعلم الناس بخلق الفرس من رأسه إلى رجله وبالنبات ، روى عنه هلال بن العلاء الرقي وغيره، وكان ثقة ثبتا حديثه في الصحيح، ومات في سنة 221 . قاله ابن حباب . وقال محمد بن الوليد : أقمت مع الزهري بالرصافة عشر سنين، وقال مدرك بن حصين الأسدي وكان قدم الشام هو ورجل من بني عمه يقال له ابن ماهي ، وطعن ابن ماهي فكبر جرحه ، فقال : عليك ابن ماهي ليت عينك لم ترم بلادي وإن لم يرع إلا درينها ويا ذكرة والنفس خائفة الردى مخاطرة والعين يهمي معينها ذكرت وأبواب الرصافة بينها وبيني وجعدياتها وقرينها وصفين والنهي الهنيء ولجة من البحر موقوف عليها سفينها بدائبة للحفر فيها عجاجة، وللموت أخرى لا يبل طعينها وقال جرير : طرقت جعادة بالرصافة أرحلا من رامتين لشط ذاك مزارا وإذا نزلت من البلاد بمنزل وقي النحوس وأسقي الأمطارا

موقع حَـدِيث