رضوى
رضوى : بفتح أوله، وسكون ثانيه، قال أبو منصور : ومن أسماء النساء رضيا وتكبيرها رضوى : وهو جبل بالمدينة وبالنسبة إليه رضوي بالفتح والتحريك، وقال النبي، صلى الله عليه وسلم : رضوى رضي الله عنه، وقدس، قدسه الله، وأحد جبل يحبنا ونحبه جاءنا سائرا متعبدا له تسبيح يزف زفا، وقال عرام بن الأصبغ السلمي : رضوى جبل، وهو من ينبع على مسيرة يوم ومن المدينة على سبع مراحل، ميامنه طريق مكة ومياسره طريق البريراء لمن كان مصعدا إلى مكة، وهو على ليلتين من البحر ويتلوه عزور، وبينه وبين رضوى طريق المعرقة تختصره العرب إلى الشام ووادي الصفراء منه من ناحية مطلع الشمس على يوم، وقال ابن السكيت : رضوى قفاه حجارة وبطنه غور يضربه الساحل، وهو جبل عند ينبع لجهينة بينه وبين الحوراء، والحوراء : فرضة من فرض البحر ترفأ إليها سفن مصر، وقال أبو زيد : وقرب ينبع جبل رضوى، وهو جبل منيف ذو شعاب وأودية، ورأيته من ينبع أخضر، وأخبرني من طاف في شعابه أن به مياها كثيرة وأشجارا، وهو الجبل الذي يزعم الكيسانية أن محمد بن الحنفية به مقيم حي يرزق، ومن رضوى يقطع حجر المسن ويحمل إلى الدنيا كلها، وبقربه فيما بينه وبين ديار جهينة مما يلي البحر ديار للحسينيين حزرت بيوت الشعر التي يسكنونها نحوا من سبعمائة بيت، وهم بادية مثل الأعراب ينتقلون في المياه والمراعي لا يميز بينهم وبين بادية الأعراب في خلق ولا خلق، وتتصل ديارهم مما يلي الشرق بودان.