معجم البلدان
رقادة
، وكان ابتداء تأسيس إبراهيم بن أحمد لها سنة 263 ، فلما انتقل عنها عبيد الله إلى المهدية دخلها الوهن وانتقل عنها ساكنوها ، ولم تزل تخرب شيئا بعد شيء إلى أن ولي معد بن إسماعيل فخرب ما بقي من آثارها ولم يبق منها شيء غير بساتينها، ولما بناها إبراهيم وجعلها دار مملكته منع بيع النبيذ بمدينة القيروان وأباحه بمدينة رقادة، فقال بعض ظرفاء أهل القيروان : يا سيد الناس وابن سيدهم، ومن إليه الرقاب منقاده ما حرم الشرب في مدينتنا وهو حلال بأرض رقاده؟ وكان تغلب عبيد الله الملقب بالمهدي على رقادة ، وطرد بني الأغلب عنها في شهر ربيع الأول من سنة 297 ، واستقر بها ملكه فمدحه الشعراء وقالوا فيه حتى قال بعضهم أخزاه الله : حل برقادة المسيح، حل بها آدم ونوح ، حل بها الله ذو المعالي وكل شيء سواه ريح