ركوبة : بفتح أوله، وبعد الواو باء موحدة، والركوب والركوبة : ما يركب، يقال : ما له ركوبة ولا حمولة . وهي ثنية بين مكة والمدينة عند العرج صعبة سلكها النبي، صلى الله عليه وسلم ، عند مهاجرته إلى المدينة قرب جبل ورقان وقدس الأبيض . وكان معه، صلى الله عليه وسلم، ذو البجادين فحدا به ، وجعل يقول : تعرضي مدارجا وسومي تعرض الجوزاء للنجوم هذا أبو القاسم فاستقيمي وقال بشر بن أبي خازم : سبته ولم تخش الذي فعلت به منعمة من نشء أسلم معصر هي الهم لو أن النوى أصقبت بها، ولكن كرا في ركوبة أعسر قالوا في تفسيره : ركوبة ثنية شاقة شديدة المرتقى، وقال الأصمعي : ركوبة عقبة يضرب بها المثل ، فيقال : طلب هذه المرأة كالكر في ركوبة، والكر : الرجوع كما يكر الشيء عن الشيء ، وقال الأصمعي في موضع آخر : ركوبة عقبة عند العرج سلكها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكان دليله إليها عبد الله ذو البجادين، فيقول : هذه المرأة مثلها لمن أرادها مثل ركوبة ، فمن يستطيع أن يعود إلى ركوبة، وأبو عمرو لا يعرف ركوبة، والله أعلم .
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/798459
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة