رمان
رمان : بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وهو فعلان من رممت الشيء أرمه وأرمه رما ومرمة إذا أصلحته : وهو جبل في بلاد طيئ في غربي سلمى أحد جبلي طيئ ، وإليه انتهى فل أهل الردة يوم بزاخة ، فقصدهم خالد بن الوليد رضي الله عنه، فرجعوا إلى الإسلام ، وهو جبل في رمل، وهو مأسدة، قال الأسدي : وما كل ما في النفس للناس مظهر ولا كل ما لا نستطيع نذود فكيف طلابي ود من لو سألته قذى العين لم يطلب وذاك زهيد ومن لو رأى نفسي تسيل لقال لي أراك صحيحا والفؤاد جليد فيا أيها الريم المحلى لبانه بكرمين كرمي فضة وفريد أجدي لا أمشي برمان خاليا وغضور إلا قيل أين تريد وقال طفيل الغنوي : وكان هريم من سنان خليفة وحصن ومن أسماء لما تغيبوا ومن قيس الثاوي برمان بيته ويوم حقيل فاد آخر معجب قيس الثاوي هو قيس بن جندع وهي أمه، وهو قيس بن يربوع بن طريف بن خرشبة بن عبيد بن سعد بن كعب بن حلان بن غنم بن غني ، وقال الكلبي : هو قيس الندامى بن عبد الله بن عميلة بن طريف بن خرشبة، وكان فارسا جيدا ، قاد ورأس فكان قدم على بعض الملوك ، فقال الملك : لأضعن تاجي على رأس أكرم العرب، فوضعه على رأس قيس وأعطاه ما شاء ثم خلى سبيله فلقيته طيئ برمان راجعا إلى أهله فقتلوه ثم عرفوه بعد وذكروا أيادي كانت له عندهم فندموا ودفنوه برمان وبنوا عليه بيتا، قال أبو صخر الهذلي في بعض الروايات : ألا أيها الركب المخبون هل لكم بساكن أجراع الحمى بعدنا خبر فقالوا طوينا ذاك ليلا وإن يكن به بعض من تهوى فما شعر السفر خليلي هل يستخبر الرمث والغضا وطلح الكدى من بطن رمان والسدر الرمث : بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره ثاء مثلثة : مرعى من مراعي الإبل وهو من الحمض، واسم واد لبني أسد، قال دريد بن الصمة : ولولا جنون الليل أدرك ركضنا بذي الرمث والأرطى عياض بن ناشب وقال لبيد : بذي شطب أحداجها قد تحملوا وحث الحداة الناعجات الذواملا بذي الرمث والطرفاء لما تحملوا أصيلا وعالين الحمول الحوافلا