روستقباذ : بضم أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة ساكنة ، التقى فيها ساكنان، ولا يكون ذلك في كلام العرب، وتاء مثناة من فوق مضمومة، وقاف ساكنة، وباء موحدة، وآخره ذال معجمة : وهو طسوج من طساسيج الكوفة في الجانب الشرقي من كورة استان شاذقباذ، وكانت عنده وقعة للحجاج، وهو بين بغداد والأهواز والحجاج ، نزله لما ولي العراق ليقرب من المهلب ويقصده بالرجال في قتال الخوارج، فقال يوما وهو هناك : ألا وإن الملحد ابن الزبير قد زادكم في عطائكم مائة مائة، ألا وإني لا أمضيها، فقال له عبد الله بن الجارود العبدي : ليست بزيادة ابن الزبير إنما هي زيادة عبد الملك أمير المؤمنين أمضاها منذ قتل مصعبا وإلى الآن ، فأعجب قوله المصريين ، فخرجوا معه على الحجاج وواقعوا ، فجاء عبد الله بن الجارود سهم فقتله واستقام أمر الحجاج في قصة فيها طول .
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/798632
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة