---
title: 'حديث: رويان : بضم أوله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت، وآخره نون : مدينة كب… | معجم البلدان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/798908'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/798908'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 798908
book_id: 80
book_slug: 'b-80'
---
# حديث: رويان : بضم أوله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت، وآخره نون : مدينة كب… | معجم البلدان

## نص الحديث

> رويان : بضم أوله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت، وآخره نون : مدينة كبيرة من جبال طبرستان وكورة واسعة ، وهي أكبر مدينة في الجبال هناك، قالوا : أكبر مدن سهل طبرستان آمل وأكبر مدن جبالها رويان، ورويان في الإقليم الرابع، طولها ست وسبعون درجة وخمس وثلاثون دقيقة، وعرضها سبع وثلاثون درجة وعشر دقائق ، وبين جيلان ورويان اثنا عشر فرسخا، وقد ذكر بعضهم أن رويان ليست من طبرستان ، وإنما هي ولاية برأسها مفردة واسعة محيط بها جبال عظيمة وممالك كثيرة وأنهار مطردة وبساتين متسعة وعمارات متصلة، وكانت فيما مضى من مملكة الديلم ، فافتتحها عمرو بن العلاء صاحب الجوسق بالري وبنى فيها مدينة، وجعل لها منبرا، وفيما بين جبال الرويان والديلم رساتيق وقرى، يخرج من القرية ما بين الأربعمائة رجل إلى الألف ، ويخرج من جميعها أكثر من خمسين ألف مقاتل، وخراجها على ما وظف عليها الرشيد أربعمائة ألف وخمسون ألف درهم ، وفي بلاد الرويان مدينة يقال لها كجة بها مستقر الوالي ، وجبال الرويان متصلة بجبال الري وضياعها ، ومدخلها مما يلي الري ، وأول من افتتحها سعيد بن العاصي في سنة 29 أو 30 وهو والي الكوفة لعثمان ، سار إليها فافتتحها، وقد نسب إلى هذا الموضع طائفة من العلماء، منهم : أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد الروياني الطبري القاضي الإمام ، أحد أئمة الشافعية ووجوه أهل عصره ، ورؤوس الفقهاء في أيامه بيانا وإتقانا، وكان نظام الملك علي بن إسحاق يكرمه، تفقه على أبي عبد الله محمد بن بيان الفقيه الكازروني ، وصنف كتبا كثيرة، منها : كتاب التجربة وكتاب الشافي، وصنف في الفقه كتابا كبيرا عظيما سماه البحر، رأيت جماعة من فقهاء خراسان يفضلونه على كل ما صنف في مذهب الشافعي، وسمع الحديث من أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي ، ومن شيخه ابن بيان الكازروني ، روى عنه زاهر بن طاهر الشحامي وإسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني وغيرهما ، وقتل بسبب التعصب شهيدا في مسجد الجامع بآمل طبرستان في محرم سنة 501 ، وقيل : سنة 502 عن السلفي، ومولده سنة 415 ، وعبد الكريم بن شريح بن عبد الكريم بن أحمد بن محمد الروياني الطبري أبو معمر قاضي آمل طبرستان، إمام فاضل مناظر فقيه حسن الكلام، ورد نيسابور فأقام بها مدة ، وسمع ببسطام أبا الفضل محمد بن علي بن أحمد السهلكي وبطبرستان الفضل بن أحمد بن محمد البصري ، وأبا جعفر محمد بن علي بن محمد المناديلي ، وأبا الحسين أحمد بن الحسين بن أبي خداش الطبري، وبساوة أبا عبد الله محمد بن أحمد ابن الحسن الكامخي ، وبأصبهان أبا المظفر محمود بن جعفر الكوسج، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسماعيل التفليسي ، وفاطمة بنت أبي عثمان الصابوني ، وأبا نصر محمد بن أحمد الرامش إجازة وفوض إليه القضاء بآمل في رمضان سنة 531 ، وبندار بن عمر بن محمد بن أحمد أبو سعيد التميمي الروياني ، قدم دمشق وحدث بها وبغيرها عن أبي مطيع مكحول بن علي بن موسى الخراساني ، وأبي منصور المظفر بن محمد النحوي الدينوري ، وأبي محمد عبد الله بن جعفر الجباري الحافظ ، وعلي بن شجاع بن محمد الصيقلي ، وأبي صالح شعيب بن صالح، روى عنه الفقيه نصر بن سهل بن بشر ، وأبو غالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، ومكي بن عبد السلام المقدسي ، وأبو الحسن علي بن طاهر النحوي، قال عبد العزيز النخشبي ، وسئل عنه ، فقال : لا تسمع منه ؛ فإنه كذاب . ورويان أيضا : من قرى حلب قرب سبعين ، عندها مقتل آق سنقر جد بني زنكي أصحاب الموصل، وقال العمراني : بالري محلة تسمى رويان أيضا.

**المصدر**: معجم البلدان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/798908

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
