معجم البلدان
الجمد
الجمد : شبيه بالجبل الصغير، ورهبا قالوا في قول العجاج : تعطيه رهباها إذا ترهبا قال : رهباها الذي ترهبه مثل هالك وهلكى، ويقال : رهباك خير من رغباك أي فرقه خير من حبه وأحرى أن يعطيك عليه، ويقال : فعلت ذلك من رهباك ورهباك، بالفتح والضم، هذا بالقصر، والرهباء، ممدود، اسم من الرهب، تقول : الرهباء من الله والرغباء إليه، وقال جرير : ألا حي رهبا ثم حي المطاليا، فقد كان مأنوسا فأصبح خاليا فلا عهد إلا أن تذكر أو ترى ثماما حوالي منصب الخيم باليا إلى الله أشكو أن بالغور حاجة، وأخرى إذا أبصرت نجدا بدا ليا إذا ما أراد الحي أن يتزيلوا، وحنت جمال الحي حنت جماليا ألا أيها الوادي الذي ضم سيله إلينا هوى ظمياء حييت واديا نظرت برهبا والظعائن باللوى، فطارت برهبا، شعبة من فؤاديا