رهوة : بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الواو . والرهو : الكركي، ويقال : طير من طيور الماء يشبه الكركي، والرهو مشي في سكون، وقوله تعالى : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ، أي ساكنا، وقيل : يبسا، وقيل : مفلوقا، ورهوة واحدة ما ذكرناه، وقال أبو عبيد : الرهوة الاتفاع والانحدار، قال أبو العباس النميري : دليت رجلي في رهوة فهذا انحدار، وقال عمرو بن كلثوم : نصبنا مثل رهوة ذات حد محافظة، وكنا السابقينا فهذا ارتفاع، وقال أبو عبيد : الرهوة الجوبة تكون في محلة القوم يسيل إليها ماء المطر، وقال أبو معبد : الرهوة ما اطمأن وارتفع ما حوله، قال : والرهوة شبه تل يكون في متون الأرض على رؤوس الجبال ومساقط الطيور الصقور والعقبان : وهو طريق بالطائف، وقيل : هو جبل في شعر خفاف بن ندبة، وقيل : عقبة في مكان معروف، وقال أبو ذؤيب : فإن تمس في قبر برهوة ثاويا، أنيسك أصداء القبور تصيح ولا لك جيران ولا لك ناصر، ولا لطف يبكي عليك نصيح وقال الأصمعي : رهوة في أرض بني جشم ونصر ابني معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة ، والرهوة : صحراء قرب خلاط، قال أحمد بن يحيى بن جابر : كان مالك بن عبد الله الخثعمي ، ويقال له : الصوائف الفلسطيني ، غزا بلاد الروم سنة 146 في أيام المنصور ، فغنم غنائم كثيرة ثم قفل، فلما كان من درب الحدث على خمسة عشر ميلا بموضع يقال له : الرهوة ، فأقام ثلاثا فباع الغنائم وقسم سهام الغنيمة ، فسميت رهوة مالك به.
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/798957
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة