معجم البلدان
والريان
والريان أيضا : واد في ضرية من أرض كلاب أعلاه لبني الضباب وأسفله لبني جعفر، وقال أبو زياد : الريان واد يقسم حمى ضرية من قبل مهب الجنوب ثم يذهب نحو مهب الشمال، وأنشد لبعض الرجاز : خلية أبوابها كالطيقان أحمى بها الملك جنوب الريان فكبشات فجنوب إنسان وقالت امرأة من العرب : ألا قاتل الله اللوى من محلة، وقاتل دنيانا بها كيف ولت غنينا زمانا بالحمى ثم أصبحت بزلق الحمى من أهله قد تخلت ألا ما لعين لا ترى قلل الحمى ولا جبل الريان إلا استهلت ؟!