ريمان : بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون : مخلاف باليمن ، وقيل : قصر، قال الأعشى : يا من يرى ريمان أم سى خاويا خربا كعابه أمسى الثعالب أهله بعد الذين هم مآبه من سوقة حكم ومن ملك يعد له ثوابه بكرت عليه الفرس بع د الحبش حتى هد بابه وتراه مهدوم الأعا لي وهو مسحول ترابه ولقد أراه بغبطة في العيش مخضرا جنابه فخوى وما من ذي شبا ب دائم أبدا شبابه وقال ابن مقبل : لم تسر ليلى ولم تطرق لحاجتها من أهل ريمان إلا حاجة فينا من سرو حمير أبوال البغال به أنى تسديت وهنا ذلك البينا وقرية بالبحرين لعبد القيس، وهو فعلان من الريم، وهو القبر والفضل والدرجة والظراب، وهو الجبال الصغار، قال الراعي : وصهباء من حانوت ريمان قد غدا علي ولم ينظر بها الشرق ضابح وقال الأزدي بن المعلى : ريمان أرض بين بحران والفلج ، فبحران لبني الحارث بن كعب ، والفلج يسكنه قوم من جعدة وقشير.
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/799034
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة