حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

زوزن

، روى عن أبي بكر الحيري وأبي سعد الجبروذي وأبي سعد عليل وغيرهم، وما أدركته، وكان صدوقا يكتب المصاحف، سمعت بعض المشايخ يقول : كتب أبو حنيفة أربعمائة جامع للقرآن، باع كل جامع منها بخمسين دينارا، والوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد أبو العباس الزوزني، رحل وسمع وحدث عن خيثمة بن سليمان ومحمد بن الحسن، وقيل : محمد بن إبراهيم بن شيبة المصري وأبي حامد بن الشرقي وأبي محمد بن أبي حاتم وأبي عبد الله المحاملي ومحمد بن الحسين بن صالح السبيعي نزيل حلب، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو نعيم الحافظ، وكان سمع بنيسابور وبغداد والشام والحجاز، وكان من علماء الصوفية وعبادهم، وتوفي سنة 376 وممن ينسب إليها أبو نصر أحمد بن علي بن أبي بكر الزوزني القائل : ولا أقبل الدنيا جميعا بمنة، ولا أشتري عز المراتب بالذل وأعشق كحلاء المدامع خلقة لئلا ترى في عينها منة الكحل وقدم بغداد وخدم عضد الدولة فاعتبط شابا، وكتب إلى أبيه وهو يجود بنفسه : ألا هل من فتى يهب الهوينا لمؤثرها ويعتسف السهوبا فيبلغ والأمور إلى مجاز بزوزن، ذلك الشيخ الأديبا بأن يد الردي هصرت بأرض ال عراق من ابنه غصنا رطيبا

موقع حَـدِيث