معجم البلدان
ساجر
ساجر : بعد الألف جيم مكسورة ، ثم راء مهملة ، قال الليث : الساجر السيل الذي يملأ كل شيء ، وقال غيره : يقال وردنا ماء ساجرا إذا ملأه السيل ، قال الشماخ : وأحمى عليها ابنا يزيد بن مسهر ببطن المراض كل حسي وساجر وهو ماء باليمامة بوادي السر ، وقيل : ماء في بلاد بني ضبة وعكل وهما جيران ، قال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير : فإني لعكل ضامن غير مخفر ولا مكذب أن يقرعوا سن نادم وأن لا يحلوا السر ما دام منهم شريد ولا الخثماء ذات المخارم ولا ساجرا أو يطرحوا القوس والعصا لأعدلهم أو يوطؤوا بالمناسم وقال سلمة بن الخرشب : وأمسوا حلالا ما يفرق بينهم على كل ماء بين فيد وساجر وقال السمهري اللص : تمنت سليمى أن أقيم بأرضها وإني وسلمى ويبها ما تمنت ألا ليت شعري هل أزورن ساجرا وقد رويت ماء الغوادي وعلت