والستار
والستار : جبل بالعالية في ديار بني سليم حذاء صفينة ، والستار : جبل أحمر فيه ثنايا تسلك ، والستار : خيال من أخيلة حمى ضرية ، بينه وبين إمرة خمسة أميال ، والستاران في ديار بني ربيعة : واديان يقال لهما السودة ، يقال لأحدهما : الستار الأغبر ، وللآخر الستار الجابري ، وفيهما عيون فوارة ، تسقي نخيلا كثيرة زينة ، منها عين حنيذ ، وعين فرياض ، وعين حلوة ، وعين ثرمداء ، وهي من الأحساء على ثلاثة أميال ، قال الشاعر : على قطن بالشيم أيمن صوبه وأيسره عند الستار فيذبل قال أبو أحمد : يوم الستار يوم بين بكر بن وائل ، وبين تميم ، قتل فيه قتادة بن سلمة الحنفي فارس بكر بن وائل ، قتله قيس بن عاصم التميمي ، وفي ذلك يقول شاعرهم : قتلنا قتادة يوم الستار وزيدا أسرنا لدى معنق وقال السكري في قول جرير : إن كان طبكم الدلال فإنه حسن دلالك يا أميم جميل أما الفؤاد فليس ينسى حبكم ما دام يهتف في الأراك هديل أيقيم أهلك بالستار وأصعدت بين الوريعة والمقاد حمول